متابعات – عبدالله غيلان:

قالت منظمة الطفولة اليونيسف التابعة للامم المتحدة، إنه منذ اتفاق ستكهولم، لم يحدث تغيير كافٍ بالنسبة للأطفال في اليمن، حيث يُقتل أو يُصاب ثمانية أطفال يومياً، معظمهم يسقطون أثناء اللعب مع أصدقائهم خارج منازلهم، أو في طريقهم من وإلى المدرسة.

وحسب البيان الصحفي المنسوب لخِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حصل المشاهد على نسخة منه، اليوم الاثنين، فإن 1.2 مليون طفل في اليمن يعيشون في 31 منطقة مشتعلة بالنزاع، منذ خمس سنوات.

وطالبت منظمة الطفولة عشيّة انعقاد مؤتمرالإعلان عن التعهدات من أجل الاستجابة للأزمة الإنسانية في اليمن، من المانحين إعطاء الأولوية للأطفال واحترام حقوقهم الأساسية ودعم المنظمة بمبلغ 542 مليون دولار أمريكي في عام 2019، للاستمرار في الاستجابة للاحتياجات الهائلة للأطفال في اليمن.

ودعا البيان، جميع الأطراف المتحاربة إلى وضع حدٍ للعنف في المناطق المشتعلة في جميع أنحاء اليمن، وحماية المدنيين، وترك الأطفال بعيداً عن الأذى، والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى الأطفال وعائلاتهم أينما كانوا في هذه البلاد.

وقدّمت اليونيسف العام الماضي لعلاج أكثر من 345,000 طفل مصاب بسوء التغذية الحاد جداً، في حين تلقى ما يقرب من 800,000 طفل الدعم النفسي والاجتماعي لمساعدتهم في التغلب على الصدمات التي عانوا منها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.