متابعات : خالد الحميري:

دعا الرئيس عبدربه منصور هادي إلى الوقوف بحزم أمام التدخلات والأطماع الإيرانية في الشؤون العربية، وبالتحديد التدخلات السافرة في اليمن عن طريق دعم جماعة الحوثي بالمال والسلاح واستخدام الأراضي اليمنية كمنصة لإطلاق الصواريخ الإيرانية.

وأكد في كلمة ألقاها خلال مشاركته في القمة العربية – الأوروبية التي انطلقت أمس في مدينة شرم الشيخ المصرية، بحضور رؤساء دول وحكومات خمسين دولة عربية وأوروبية أن إيران الراعي الرسمي للإرهاب باتت تشكل خطراً يهدد الأمن الإقليمي والدولي داعياً لكبح جماح التمدد الإيراني، الذي لن تتوقف طموحاته عند حدود البلدان العربية.

وأشار هادي إلى أن اعتداءات الحوثيين المتكررة على السفن التجارية في الممرات الملاحية الدولية جنوب البحر الأحمر بدعم إيراني وتهديدها بإغلاق مضيق باب المندب، تمثل تهديداً مباشراً وخطيراً للأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحساسة من العالم.

ولفت إلى ترحيب حكومته ودعمها للجهود التي يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن والدول الراعية للعملية السياسية بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي والرامية إلى تحقيق السلام الحقيقي الدائم والشامل في اليمن وتقديمها التنازلات في جولات المشاورات السياسية التي تمت برعاية أممية، ومساعيها الجادة لإعطاء فرصة للحل السلمي.

وأعرب هادي عن تطلع الحكومة اليمنية إلى استمرار مواقف الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي المساندة لإجراءات الحكومة الرامية إلى إنقاذ المؤسسات المالية وتعزيز موقف البنك المركزي في العاصمة المؤقتة عدن واستكمال تأهيل البنية التحتية، ومساعدتها في بناء الاحتياطات الخارجية للتمكن من ضمان صرف المرتبات، ومواجهة التدهور الكارثي في الخدمات.

وناقشت القمة العربية الأوروبية عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين العربي والأوروبي، في مقدمتها عملية السلام في الشرق الأوسط، والأزمات في كل من اليمن وسوريا وليبيا والعراق، وسبل مواجهة خطر الإرهاب والهجرة غير الشرعية وضرورة إيجاد حلول دائمة لضمان الأمن والسلام في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.