المشاهد-أبراهيم المروني-خاص:

وجهت مؤسسة موانئ خليج عدن اتهام لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) حول تقريرها عن القدرة الاستيعابية لميناء عدن ووصفته بأنه ” مجافٍ للحقيقة ولم يبن على أي أساس صحيح “.

وابدت المؤسسة استغرابها في رسالة لها بعثتها للوكالات الاممية المختلفة، إن هناك محاولة لإعطاء انطباع مغلوط بأن ميناء عدن غير قادر على استيعاب المساعدات الإنسانية، واتهمت المكتب بتزوير قدرات (موانئ عدن) وطاقتها الاستيعابية لاستقبال المواد الغذائية والوقود والمواد غير الغذائية ، بفارق كبير جداً، لتصل إلى النتيجة التي تريد أن تصل إليها بشكل فاضح بأن ميناء عدن لا يمكن أن يستقبل احتياجات اليمن الإغاثية أو احتياجات اليمن التجارية المعهودة ، كما شكّك أيضاً في القدرة الاستيعابية التي نشرها المكتب عن مينائي الحديدة والصليف.

ونفت مؤسسة موانئ خليج عدن صحة ما اورده تقرير “أوتشا” بأن قدرة ميناء عدن الاستيعابية الإجمالية لا تتجاوز الـ230 ألف طن متري منها 50 ألف طن متري للوقود و80 ألف طن متري للمواد الغذائية و100 ألف طن متري لغير المواد الغذائية.

وشرحت رسالة المؤسسة بأن قدرات ميناء عدن لصوامع الغلال (الحبوب) تستوعب 227 ألف طن متري ، أنه يمكن زيادة هذه القدرات ، وأن الطاقة الاستيعابية للوقود في ميناء الزيت بالمصافي تتمثل في 170 ألف طن متري للديزل ، و130 طن متري للبترول (البنزين)، و180 ألف طن للمازوت، و3 آلاف طن متري لغاز الطبخ، أما ميناء الحاويات فانه قادر على استيعاب مليون حاوية.

ونشر ال” أوتشا ” تقريرا في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عن مقارنات للطاقة الاستيعابية لقدرات الموانئ اليمنية، ومنها الحديدة، والصليف، وعدن .

وذكر فيه أن إجمالي المواد الإغاثية والمشتقات النفطية التي تدخل من مينائي الحديدة والصليف يصل إلى نسبة 80 في المائة ، في حين أن إجمالي عدد المواد الغذائية والنفطية الداخلة من الميناءين يصل إلى 32 في المائة فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.