المشاهد-خاص:

كشفت مصادر محلية في العاصمة صنعاء عن بدء موجة نزوح لمواطنين من الأحياء التي شهدت أمس واليوم مواجهات عنيفة بين قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس السابق ومسلحي جماعة الحوثيين جنوب العاصمة صنعاء.
وقالت المصادر لـ”المشاهد” أن مئات السكان نزحوا من أحياء السبعين والسياسي وحدة عقب مواجهات استخدمت فيها أسلحة خفيفة متوسطة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وأكدت أن العديد من المواطنين ما زالوا محاصرين في مناطق المواجهة وغير قادرين على الرحيل بسبب الاشتباكات أو لكونهم عاجزين عن دفع نفقات المغادرة.
وأشارت بأن المواجهات أثارت الهلع والخوف في أوساط السكان الذين لازموا منازلهم طوال الـ48 ساعة الماضية.
وتجددت الاشتباكات بين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بعد ساعات من الهدوء اليوم الأربعاء، في الحي السياسي والمناطق المجاورة وسط صنعاء ، حيث المربع السكني لمنزل صالح وعائلته، وفق ما أفاد سكان محليون.
وانتشرت قوات الحرس الجمهوري في المدخل الجنوبي والشرقي لصنعاء، معززة بمسلحين قبليين يدينون بالولاء للريس السابق صالح فيما حشد الحوثيون مقاتليهم في مداخل الأحياء والمربعات الأمنية، التي تخضع لسيطرة صالح لاسيما في الجزء الجنوبي.
ودفعت جماعة الحوثي بتعزيزات لها من شمال صنعاء إلى أطراف شارع الجزائر والحي السياسي اللذين شهدا اشتباكات عنيفة.
وفرض الحوثيون حصارا على المربع السكني لمنازل صالح وعائلته في منطقة حدة والحي السياسي وشارع الجزائر بعد  وصول تعزيزات الى المنطقة فيما اعتلى قناصة الحرس الجمهوري بنايات مرتفعة في الأحياء المذكورة.
وشهدت العلاقات بين جماعة “الحوثي” وحزب صالح، خلال الأشهر الماضية، توترا كبيرا ظهر في 24 أغسطس/ آب الماضي، بخلافات حول تنظيم مهرجانات منفردة لاستعراض القوة، في صنعاء.
واندلعت أمس مواجهات عنيفة بين الطرفين عقب اقتحام الحوثيين لجامع الصالح قتل اثرها أربعة من أنصار صالح وأصيب 6 آخرون حسب بيان للحزب المؤتمر  فيما قتل 9 حوثيين بين قيادي بارز يدعى “أبو كهلان” بحسب مصادر محلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.