المشاهد -عارف الواقدي – خاص :

شهدت محافظة الحديدة، في الآونة الأخيرة ظهور أسواق سوداء لبيع المشتقات النفطية، لكن بطريقة جديدة تتم عبر أسواق متحركة.

مصادر محلية أفادت لــ “المشاهد” ان المحافظة الساحلية الواقعة على ساحل البحر الأحمر، في أقليم تهامة، شهدت اسواق سوداء متجولة للوقود ومكاتب صرافة العملات بأشراف ورعاية من قيادات مليشيا صالح والحوثي الانقلابية.

وأفاد مواطنون فى حديثهم لــ” المشاهد” أن  هناك اشخاص وسماسرة في السوق السوداء ابتكروا اسواق متحركة لبيع المشتقات النفطية في سيارات صغيرة كسوق سوداء بديلة متجولة.

واضافوا  ان تجار السوق السوداء المتحركة يبيعون سعر اللتر الواحد من مادتي البترول والديزل بمبالغ وصلت إلى1300ريال لسعر اللتر، أي 26ألف ريال لسعر الدبة سعة الـ20لترا ،مشرين  الى ان هناك سيارات صغيرة أخرى تقوم بنفس المهمة، غير أن نشاطها مختلفا ويتمثل في صرافة، لبيع وشراء العملات النقدية.

واعتبروا  بأن ما يحدث في محافظة الحديدة يتم تحت اشراف ورعاية قادة وسماسرة جماعة صالح والحوثي الذين يتاجرون بأقوات المواطنين وحقوقهم من خلال سوق سوداء تضاعف من مأساة أكثر من ثلاثة مليون نسمة من أبناء الحديدة، الذين يعيشون فقر مدقع ومجاعة ومرض تسببت بها جماعة الحوثي .

يذكر أن جماعة الحوثي كانت قد سيطرت على محافظة الحديدة قبل مايزيد عن ثلاث سنوات ، وتمارس قبضة امنية قمعية بحق كل ما يعارضها .

وتسبب ماتقوم به جماعة الحوثي من تضييق الى فقدان الكثير من الناس لاعمالهم وتوقف صرف رواتب الموظفين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.