المشاهد-متابعات :

نفذ أطفال المختطفين والمخفيين قسراً في سجون جماعة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، بالعاصمة صنعاء، وقفة احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح آبائهم.

وناشد أبناء المختطفين والمخفيين الذين احتجوا أمام المفوضية السامية لحقوق الإنسان، الممثل المقيم في الأمم المتحدة بالتدخل، حسبما قال بيان لـ«رابطة أمهات المختطفين» التي نظمت الوقفة.

وقال الأطفال في رسالتهم لممثل المفوضية السامية إن «أطفال العالم ينعمون في هذا اليوم بالاحتفال بيومهم العالمي وهم يعانون الكثير بسبب غياب آبائهم، ويتمنون أن ينعموا كباقي الأطفال بحضن الأب ودفء لمساته».

وأضافوا في رسالتهم التي ألقتها الطفلة الزهراء أحمد، إنه منذ أكثر من عامين وآبائهم في السجن بلا تهمة.

وأشاروا إلى أن اباءهم «عاشوا خلالها (السجن) أياماً صعبة للغاية، وهو مخفون عنهم، وحتى الآن لا يسمح للكثير منهم برؤية آباءهم إلا في كل أسبوع بضع دقائق من خلف القضبان ومن مسافة لا يكاد يسمع فيها أصواتهم ولا كلماتهم».

وقالت الزهراء إن أخاها زكريا توفي قبل ثلاثة أشهر، وهي تبكي كلما تذكرت كيف سيصل الخبر إلى والدها وهو خلف القضبان، الذي لم يسمحوا له بإلقاء نظرة الوداع على ولده مما ضاعف حزنهم وآلامهم.

وذكرت «أن كل الأطفال الذين اختطفوا آباءهم وغيبوهم في السجون من حقهم أن ينعموا بالحياة مع آبائهم، ومن حقهم أن يشعروا بالأمان والحب والدفء الأسري».

وتأتي تلك الوقفة بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل.

واليوم العالمي لحقوق الطفل، هو يوم عالمي يوافق تاريخ التوقيع على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل بتاريخ 20 نوفمبر 1989، واليمن هي إحدى الدول الموقعة عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.