المشاهد:

تفاقمت مشكلة مياه الصرف الصحي في معظم مديريات مدينة عدن، حيث حاصرت مياه الصرف عدة أحياء سكنية، وأضحت هاجساً يؤرق الأهالي، واشتكي الاهالي الذين أبدوا استياءهم من تكرّر الأمر من دون إيجاد حل جذري من قبل الجهات المعنية، فلا يكاد يمر أسبوع من غير أن تعود المعاناة مجدداً.
ويشهد قطاع المياه والصرف الصحي في عدن تراجعاً ملحوظاً منذ انتهاء الحرب، التي تسببت بتدمير ونهب مقدرات المؤسسات الخدمية في المدينة. ونتيجة لللاهمال، وانعدام الصيانة، أصبح طفح مياه الصرف مشهداً مألوفاً في الشوارع، حيث يتسبب بإعاقة حركة السير، ناهيك عن انتشار الحشرات والروائح الكريهة، وتفشي الأوبئة التي تهدد بكارثة صحية.
وتُحاصر مياه الصرف الصحي عدة أحياء سكنية، وتتدفق إلى الشوارع وبوابات المدارس، حتى بات خطر الغرق محدقاً بالأطفال والطلاب.

ويقول سكان محليون أن طفح المجاري فى اغلب احياء عدن تسبب بالكثير من الامراض بسبب ما تخلف هذة المجاري .

يذكر أن مدينة عدن تعانى رغم مرور اكثر من 3سنوات على تحريرها من جماعة الحوثي من سوء فى الخدمات الاساسية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.